المنشورات

Please update your Flash Player to view content.

عرف بنفسك

أجندا

نوفمبر 2018
أ إث ث إر خ ج س
28 29 30 31 1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 1

مختارات فيديو

استبيان

محتوى البوابة
 

الوصول للمعهد

للوصول للمعهد الوطني للتراث انسخ المعطيات التالية ثم انقر عن بحث

04 place du château

Tunis

1008

Tunisie

Titres en bibliothèque

Search: 
Autors: 
Title: 
ISBN: 
Book ID: 
Description: 
Publisher: 
Category: 

متحف التراث التقليدي بجربة "سيدي الزيتوني"

شيّد المتحف قرب زاوية سيدى الزيتونى من بين المعالم التاريخية التى تعود إلى نهاية القرن الثامن عشر. التي شيدها القايد حميدة بن عياد والي الجزيرة في تلك الفترة، تكريما للشيخ أبو بكر الزيتوني, القاضي الذي ساهم في إرساء أرضية للمالكية في الجزيرة الأباضية.

musée

المعلم:

يتكون المعلم مكتبة ومطبخ وصحنين ثلاث قاعات أساسية. الأولى تسمى "قاعة الفنار" كانت في الأصل صحنا مكشوفا إلى أن تمّ تسقيفه من طرف أتباع طريقة سيدي عامر الصّوفيّة, في القرن التاسع عشر, لاستغلاله كقاعة وتتكون حاليا من فضاء متوسطي مربع الشكل محاط من الجهات الأربع بأروقة زين أسقف اثنين منهما بالخشب المنمق في حين تتكون أسقف الأخرى من مجموعة من ثلاث قباب. أما سقف الفضاء الأوسط فهو من الخشب ويتميز بعلوه بالنسبة للأجزاء الأخرى وبأربعة نوافذ مستطيلة الشكل تمكن ضوء الشمس من الولوج داخل القاعة. في آخر الرواق الشرفي من جهة الشمال توجد قاعة صغرى مغطاة بقبة وحلّيت جدرانها بلوحات الجصّ المنقوش. أما في الجهة الغربية من نفس الرواق فتوجد قاعة أخرى صغرى ولكنها مغطاة بقبو طولي.

musée

القاعة الثانية تسمى "قبة الخيال" وهي مربعة الشكل تعلوها قبة كبيرة الحجم وهو ما أعطاها هذا الاسم الفريد ولم يتمكن المؤرخون من تحديد تاريخ تشيدها بدقة ولكنها تبدو أقدم الأجزاء بالمعلم وتؤكد المراجع أنها كانت تستخدم لاستقبال المرضى عقليا ونفسيا.

قاعة الضريح هي القاعة الثالثة ويعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر. وهي مربعة الشكل مزوقة بمربعات الخزف و بلّطت أرضيّتها بمربّعات الجليز وسقفها قبّة نصف كرويّة بنيت بالأعناق الفخّاريّة و كسيت من الخارج بقرميد خزفيّ مسطّح ذو طلاء أخضر داكن بينما حلّيت جدرانها بلوحات من الجصّ المنقوش. ونجد داخل هذه القاعة بعض شواهد القبور و توابيت من الخشب المنقوش و المطلي والتي يرجع أنها كانت تغطي قبور الشيخ الزيتوني و ذرّيته.

المتحف:

لإنشاء المتحف، تم الحفاظ على الفضاءين الأولين كمعلمين تاريخيين نموذجيين للمعمار فى العهد الوسيط بعد تجريدهما من الإضافات الحديثة وتسخير فضاء جديد للعرض يمسح الذى شيّد على مساحة 4.500 م2.

يضمّ ثلاثة فضاءات هى تباعا: الفضاء الخاص بالإدارة والمغازات ومختلف المصالح، وفضاء التوجيه يقع فيه استقبال الزوار وتزويدهم بكل الإرشادات حــول العرض السياحى بالجزيرة، وأخيرا فضاء للعرض القار وآخر للعروض المؤقتة.

قاعات العرض

تبدأ الزيارة قبل بلوغ المتحف بالمرور بالحديقة الأثرية التى تحتوى على بعض القطع المتأتية من أماكن مختلفة فى جزيرة جربة، وكذلك على نباتات من الوسط القاحل الذى يميز الجنوب التونسي للتعريف بالوسط الطبيعى بموارده وبعوائقه وكيفية تعامل الإنسان "الجربي" مع هذه المعطيات، فقد توصّل رغم شحّ الطبيعة إلى توفير منتوج فلاحى. أما البحر فيمثّل الأفق الثانى لسكّان الجزيرة، وهنا يتمّ التعريف بخصوصيات هذا الوسط بالتقنيات والأدوات التقليدية المستعملة لإستغلال خيراته.

musée

ومن أهم الأنشطة التقليدية بجزيرة جربة صناعة المنسوجات الصوفية منها المستغلة للإستعمال اليومى فى اللباس أو الغطاء وكذلك الحريرية كـ"البسكري" وهو رداء فخم تلبسه النساء فى المناسبات الكبرى والأقمشة الحريرية المستعملة أيضا فى كساء جدران الغرف وكستار لمدخلها أو شبابيكها.

كما احتوى المتحف على نماذج من لباس المراة وصناعة النسيج والمصوغ وعادات العرس التقليدى والموسيقى التقليدية الجربية. وقد خصصت له العديد من فضاءات العرض لثراءه وتنوعه. فاللباس اليومى الجربى بعيد فى حياكته عن الزى المناسباتي، بل ويختلف من جهة إلى أخرى فى الجزيرة نفسها، والقاعات المتعدّدة فى المتحف تعرض نماذج متنوّعة لهذا اللباس ترتديها تماثيل للتعريف باستعمالها وجودة صنعها وثراء زخرفتها. ومن بين القطع المعروضة نجد ايضا  "المصوغ الجربي" وهو من الصناعات التقليدية التى اختصت بها الجالية اليهودية بالجزيرة منذ عصور بعيدة.

 

musée

 

musée

ونجد ايضا قاعة للخزف الجربي اعتبارا للدور الذى يلعبه فى حياة الجربى منذ القديم. فهو يشكل محورا آخر لأهم الأنشطة التقليدية بجربة: كيفية صناعته، زخرفته، أشكاله وطرق إستعماله. يشمل كذلك على أمثلة مصغرّة وورشة تقليدية ونموذج للمطبخ الجربي.

musée

يصور المتحف المنزل الجربى والانشطة الفلاحية والصيد البحرى وطرقه الخاصة وصناعة الفخار وعادات الجربى فى التغذية والاكل التى تقوم على ما تتيحه الفلاحة البرية والبحرية للجهة ليكتسب فى ذلك تقاليد فى تصبير المنتجات الفلاحية على غرار التين والزبيب وانواع من السمك الصغير يسمى “الوزف” والتمور والقديد.

ان أهمية النشاط السياحى فى الجزيرة جعلت من متحف سيدى الزيتونى للتراث التقليدي نقطة عبور اساسية للتعريف بجزيرة جربة.