المنشورات

Please update your Flash Player to view content.

عرف بنفسك

مختارات فيديو

أجندا

ديسمبر 2017
أ إث ث إر خ ج س
26 27 28 29 30 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6

الوصول للمعهد

للوصول للمعهد الوطني للتراث انسخ المعطيات التالية ثم انقر عن بحث

04 place du château

Tunis

1008

Tunisie

استبيان

محتوى البوابة
 
طباعة البريد الإلكترونى

المــــتحف الـــوطني ببـــاردو

أحدث هذا المتحف سنة 1882 وتم تدشينه سنة 1888 تحت اسم المتحف العلوي، وفي سنة 1956، تاريخ استقلال تونس، أطلق عليه اسم المتحف الوطني بباردو. صنف كمعلم تاريخي في سبتمبر 1985.

المـــتحف العلــــوي دار البــاي أمس

قصر باردو هو احد قصور البايات بني في القرن التاسع عشر منذ عهد الدولة الحفصية وهو عبارة على بساتين وقصور سلطانية تقع في الضاحية الغربية للعاصمة التونسية. وقد تعرضت قصور باردو الحفصية للإهمال وتدهور البنيان بعد قدوم العثمانيين.

وفي القرن السابع عشر اعتنى بايات الدولة المرادية اعتناءا كبيرا بقصر باردو فرمموه وجعلوه مقر ملكهم، وكان هذا الاختيار نتيجة حرص المراديين على الابتعاد عن منافسيهم - الداي وضباط الجيش التركي المقيمين بالعاصمة.

اما البايات الحسينيون فقد نسجوا على منوال سابقيهم من المراديين فاتخذوا باردو مقرا لدولتهم ورسموا ما تركه المراديون وشيدوا القصور والبناءات المتنوعة حتى اصبح باردو بمثابة مدينة صغيرة لها سورها وأبراجها وجامعها وسوقها ودكاكينها وحمامها ومدرستها زيادة على مهامه الاخرى.

وقد اختار مؤسس الدولة الحسينية حسين باي بن على ومن جاء بعده من البايات باردو مقرا لسكناهم ومركزا لإدارتهم يسيرون منه البلاد ويحكمون فيه بين الناس ولا ينتقلون منه الى القصور الاخرى مثل منوبة والعبدلية بالمرسى وحمام الانف إلا لقضاء مدة الراحة والاصطياف.

وقد حرص البايات على المساهمة في تطوير باردو والزيادة في فخامة قصوره غير انه بداية من عهد المشير احمد باشا باي فضل البايات الاقامة بقصور اخرى. فاحمد باي، رغم البناءات الفخمة التي احدثها في باردو (قاعة العرش الكبرى) وتأسيس المدرسة الحربية ودار السكة كان له شغف مفرط بالمحمدية التي سكنها بمجرد ما تم بناء القصر سنة 1942.

اما محمد باي فقد احدث في باردو قصره البديع بباردو رغم انه كان يميل للإقامة في قصره بالمرسى وتجدر الاشارة بان باردو ما انفك يقوم بدوره كمقر رسمي للدولة الحسينية ومحل عرشها وقاعدة حكمها، فاستمرت المواكب الرسمية تقام فيه وخاصة مواكب البيعة وتقديم التهاني في العيدين كما احتضن باردو موكبي الاعلان عن عهد الامان في سنة 1857 وعن دستور البلاد سنة 1861.

معماريا يمثل قصر باردو نموذجا من اروع نماذج الفن التونسي بكامل مظاهر تطوره من اوائل القرن الثامن عشر الى اواخر القرن التاسع عشر من حيث الهندسة المعمارية وفنون التزويق والنقش بمختلف اصنافها (على الجبس والزليج والخشب والسقوف المذهبة...).

دار الباي

قصر باردو بني سنة 1400هـ / 1574م، تم توسيعه وتجميله مرات عديدة على ايدي الملوك العثمانيين الذين تعاقبوا على حكم تونس وهو اليوم مقسم الى معلمين معلم يحتضن مجلس النواب سابقا مجلس التأسيسي اليوم ومعلم يمثل متحف باردو. يبعد حوالي 4كم عن تونس العاصمة وقد شيد في البداية ليكون قصرا للحريم العائلة الحسينية بنمط معماري تونسي اندلسي.

شيد القصر من قبل الحفصيين وقام بترميمه حمودة باشا (1631- 1635) واستطاع ابنه مراد الثاني من بعده اعادة تنشيطه وإحياء حياة البذخ كما وصفها الرحالة تيفيو في دفاتر رحلته 1653 بقوله "باردو تتألف من ثلاثة أدوار غير بعيدة عن تونس فيها عدد كبير من النوافير والأحواض المحفورة في الرخام المستورد وقاعة مفتوحة على الهواء الطلق تتوسطه فسقـية وبلاط أرضي من الرخام الأبيض والأسود كما هو الشأن في جميع الغرف الاخرى المزخرفة بالذهب واللازورد والنقش على الجبس".

المتحف العلوي في عهد الحماية

انشا المتحف المدير الاول لقسم الاثريات التونسية رينيه كوراي دو لا بينشار (1885- 1895) ورئيسه في الوزارة الفرنسية للتعليم العام والفنون الجميلة ايكسافيي شارم، في عهد الحماية الفرنسية بتونس عن فكرة لخير الدين باشا بمشاركة مستشاري الهيئة العلمية الفرنسية خلال مهمتهم الاثرية بتونس سنة 1888. سمي المتحف العلوي نسبة لعلي باي الذي تولى الحكم في تونس من 1882 الى 1908. وكان الهدف من انشاءه حفظ وحماية وعرض المجموعات الأثرية المتأتية من الحفريات التونسية.

المتحف الوطني بباردو

وفي سنة 1956، تاريخ استقلال تونس، أطلق عليه اسم المتحف الوطني بباردو. وحظي المتحف بعناية كبيرة حيث وقع ترتيبه وتنظيم اقسامه واستمرت به عمليات الترميم والإضافات خاصة منها فيما يتعلق بالمكاتب والورشات والمخازن وقاعات العرض. ليتمكن الزوار من مشاهدة أهم المجموعات الاثرية والتاريخية والاتنوغرافية وهيئت قاعات جديدة ورتبت القطع والمجموعات بما يتلاءم مع خصائص العرض المتحفي. لكن مع ضيق المكان ووفرة محتوياته اصبح من الضروري ادخال تحويرات متتالية على مختلف الاجنحة والقيام بأشغال تهيئة كبرى ليكون المتحف اكثر اشراقا وجاذبية لزائريه.

المتحف القديم عبارة على يقع طابق الأرضي متكون من مجموعة من الاسطبلات والمخازن إلى جانب دهليز مقبب الوصول إلى ثلاثة طوابق بها العديد من الغرف تبرز فهي هندستها وزخارفها تطور العمارة في تونس في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

بداية نجد قاعة قرطاج سابقا، وهي عبارة عن فناء مستطيل، يحيط به من جميع الجوانب الأربعة من رواق مع ستة أقواس على طول وثلاثة في العرض، مدعمة بأعمدة من الرخام الأبيض ويعلو كلا الأقواس المركبة أفاريز رقيقة وأقواس ومقرنصات مذهبة. ثم نلج من الفناء الى قاعة فيرجيل سابقا وهي في شكل صليب، تزين الجدران في جزئها السفلى لوحات الجليز المزين بزخارف هندسية ونباتية والملون في حين أن الجزء العلوي تغطيه المنحوتات الجصية البيضاء المتشابكة والمتداخلة في شكل التعرجات وقلوب وسعف النخيل وأوراق الشجر... ننتقل الى غرفة سوسة سابقا وهي قاعة الاستقبال في القصر، تتميز بزخارفها البديعة والقباب التي تغطيها والمصنوعة من الخشب المذهب غاية في الروعة. كما نجد الغرفة التيبروس هي غرفة الموسيقى سابقا. وهي مستطيلة الشكل، تغطيها اللوحات الخشبية المزينة بأشكال هندسية على أرضية من الذهب. غرفة اوذنة سابقا تتوافق مع غرفة الطعام القديمة وهي مستطيلة الشكل، مجهزة بسقف خشبي محفور ملون.

الوصول إلى القصر الصغير عن طريق درج من الطابق الأرضي عبر دهليز مقبب، تحيط به الجدران مع مقاعد من الرخام. نجد الدرج في الفناء القصر الصغير، ويحده على الجانبين من قبل أروقة مكونة من أقواس سوداء بالتناوب ترتكز على أعمدة من الرخام الأبيض تركزت على نافورة رخامية. يعطي الفناء على عدة غرف صغيرة متعددة الأبواب والنوافذ الرخامية. في الواجهة، فناء يطل على غرفة مركزية كبيرة ذات سقف مزين بالجص المنحوت والملون. زينت جميع الدهليز وبيت الدرج والغرفة كبيرة والفناء بالجليز المتعدد الالوان.

المتحف في حلته الجديدة

تم اضافة ستة أقسام جديدة بالمبنى الجديد وهي مخصصة لفترة ما قبل التاريخ، الحضارة الفينيقية البونية، العالم النوميدي، المجموعة البحرية بالمهدية، والعهد القديم المتأخر والفترة الاسلامية. كما وقع إضافة عدد من فضاءات لتنظيم الأنشطة والمعارض واحتضان التظاهرات الفنية والثقافية بالإضافة إلى مشرب ومطعم.

وحافظ المتحف التاريخي (أي القصر القديم لحريم "محمد باي") تقريبا على كامل مجموعاته الشهيرة من الفسيفساء والمنحوتات الرومانية والتي سوف تعرض بقاعة "قرطاج". كما انه وقع إدماج عدد من فضاءات الترجمة بمسار الزيارة للتعريف بالتراث الوطني بطريقة تعليمية ولتوضيح تطوراته التاريخية .

ومن أبرز الأجنحة الجديدة والى جانب الجناح الإسلامي الذي تم إثراؤه بقطع أثرية جديدة تختزل ثلاث محطات تاريخية وهي "القيروان" عاصمة الاغالبة و"المهدية "مهد الفن الفاطمي و"تونس" من خلال القلالين والنقائش الحفصية كما نجد "قاعة اليهودية" التي تبرز جوانب هامة من التراث اليهودي التونسي


1. قسم ما قبل التاريخ

معلم " هارمايون " الذي يعود إلى العهد الموستيري (40.000 سنة قبل الميلاد) والذي يعتبر من أول آثار نشاط إنساني يعود إلى العصر الحجري القديم السفلي ويرجح أنّه من أقدم المعالم الدينية التي عرفتها البشرية. وهو عبارة عن كدس مخروطي الشكل يبلغ طوله 75 صم وعرضه 1.5 م ويتألّف ممّا يزيد على 4000 قطعة من الصوّان المكشوط والعظام والأكر الكلسية والحجارة المتفحّمة وقواقع الحلزون، التي تبين نمط عيش الانسان القفصي.

كما نجد العديد من الأواني الفخارية المتطورة المستدقة القاعدة والقوارير الفخارية ذات شكل مخروطي بدون عرى والقدور ذات القاعدة شبه المخروطية وغيرها. كما قاموا أيضا باستعمال قشور بيض النعام في صناعة الأواني قوارير بيضية الشكل وكؤوس وأكواب وصحون. هذا بالإضافة إلى ما وجد من صناعة أدوات حجرية مختلفة الأشكال.

2. قسم الاثار اللوبية – البونية – النوميدية

يجمع القسم اللوبي أبرز الهة بانتيون قرطاج ومسلات وأصنافا مختلفة من الخزف المحلي والمستورد التي اكتشفت أثناء الحفريات أو عثر عليها عفويا من أواخر القرن التاسع عشر الى اليوم. وهي بالأساس مجموعة من تماثيل الالهة على رأسها الاله الجبار "بعل حمون" ومجموعة هامة من القطع التي اكتشفت في المعبد الريفي "بتينيسوت" الواقعة على مقربة من بلدة "بئر بورقيبة" بالوطن القبلي، وتمثل هذه القطعة التي يرجع تاريخها الى القرن الاول للميلاد، الالهة بعل حمون على رأسها تاج وهي تاج بالريش وهي جالسة على العرش رافعة يدها اليمنى ويرجع تاريخها الى القرن السادس قبل الميلاد.

اضافة الى مجموعة من التماثيل المصنوعة من الفخار اكتشفت بمعبدي تينيسوت وقربة الى جانب الالهة تانيت ذات الراس الاسد. الى جانب تماثيل الالهة كوري وديميتار وبلوتون.

كما نجد مجموعة المسلات الواردة من معبد التوفات بقرطاج ومن مواقع اثرية اخرى كسوسة ومكثر وسيدي مديدي ودقة وغيرها. ويرجع تاريخ معظم هذه المسلات المهداة الى بعل حامون الى بداية العصر المسيحي باستثناء مسلات سوسة وهي تبرهن على تعلق اللوبيين – الفينيقيين بآلهتهم الرئيسية.

اضافة الى التماثيل والمسلات البونية نجد عديد الواجهات والنقائش التي تعكس الاعتقادات وتبرز عدة جوانب من الاقتصاد البوني كالتجارة والصناعة وجوانب من الحياة اليومية. اما من الناحية العقائدية والدينية للمجتمع البوني فنراها من خلال مجموعة الاقنعة الفخارية او البلورية او تلك المصنوعة من قشور النعام والملونة التي تخبرنا على جوانب من الحياة اليومية انذاك كالمصابيح الفخارية والأواني المعدة للطبخ وتلك الخاصة بشؤون المرأة والمعدة للزينة كالقلادات والاقراط والخواتم الذهبية والفضية وأخرى من الاحجار الكريمة أو من عجين البلور. كما نجد القطع المصنوعة من الحديد والبرنز والرصاص وأخرى منحوتة على العاج والعظام وقع اكتشافها في مقابر كركوان وقليبية ومنزل تميم والمهدية ولمطة وغيرها من المواقع التي تعود للفترة البونية والتي اخبرتنا عنها النصوص والنقائش الادارية والتذكارية منها المكتوبة باللوبية وأخرى مصحوبة بنصوص بونية او لاتينية.

3. قسم الاثار الرومانية

إن أغلبية مجموعات القسم الروماني تتمثل في اللوحات الفسيفسائية والتماثيل والأواني الفخارية والحلي والنقود ولوازم العبادة...

1. لوحة "فسيفساء سوسة" وهي من أكبر اللوحات المعروضة في العالم والتي تصور أسطورة النصر لـ"نبتون" إلاه البحر الذي كان يحمي مدينة سوسة في القرن الثالث بعد الميلاد.

2. لوحة التي تمثّل الحياة الرّيفيّة بمنطقة أوذنة أو تلك التي تصوّر لنا ملك الأتّيك (Attique) إيكارييروس (Ikarios) وأمامه إلاه الخمر ديونيزوس «Dionysos» بصدد إهدائه عنقود عنب، أو تلك اللوحة التي تمثّل الإلاهة سيليني «Séléné» المبهورة بجمال الرّاعي، أنديميون «Endymion» أو تلك التي تصوّر كبير الآلهة الإلاه جوبيتار (Jupiter) بصدد اختطاف الآلهة أوروبا (Europe)، إلى آخره من اللّوحات الجميلة الأخرى الموجودة بمتحف باردو.

3. جناح المهدية الذي يجمع أثارا اكتشفها بحارة اغريق بين سنتي 1907 و 1911 عن طريق صيادي الإسفنج لحطام سفينة رومانية احتوت على أعمدة وتماثيل من البرنز لالهة مثل "هرماس" الذي كان تمثاله يحمي السفينة من الغرق.

 

من معروضات المتحف


القاعة  البونية  :

plan de la salle punique

Vue de quelques vitrines de la salle punique

مثال هندسي بيضوي الشكل للقاعة البونية

واجهة بعض المعروضات في القاعة البونية

Vue générale des stèles

Statuette en terre cuite. Baal Hammon trônant flanqué de deux sphinges et la tête coiffée d’une haute couronne de plumes. I er siècle ap.J-C (Thinissut).

رواق عرض الشواهد الجنائزية

تمثال من الفخار يصور الاله القرطاجي بعل حمون جالسا على عرش يحف به بورقان وعلى راسه تاج من ريش. وقد رفع يمناه للبركة وفي يسراه يبدو انه كان يحمل صولجانا، عثر عليه بالقرب من بير بورقبة، القرن الاول بعد الميلاد.

Stèle votive en forme du signe dit de Tanit IVe s.av.J . C (Tophet de Carthage)

Cippe votif en forme de trône portant un bétyle et une dédicace à Baal Hammon constituant la plus ancienne inscription punique connue à ce jour.

نصب نذري من كلس ابيض على شكل علامة تانيت نجد على القرص علامة القارورة، وعلى شبه المنحرف سطرت نقيشة بونية تتضمن خمسة اسطر جاء فيها ما يلي: "الى الربة تانيت وجه بعل، الى المولى بعل حمون ما رفع، عبد أشمون الساطربن، عبد ملك الساطر، أرش لحمه"، عثر عليها في توفات قرطاج،  القرن السادس قبل الميلاد.

شاهد نذري في شكل عرش بعل حمون يشكل أقدم الشواهد البونية المعروفة حتى الآن، توفات قرطاج،  نهاية القرن السابع/ بداية القرن الثامن قبل الميلاد

Cippe votif à Déméter en forme de chapelle (naiskos). Ses éléments constitutifs montrent comment l’architecture carthaginoise s’est développée sous l’influence combinée de l’Egypte et du monde grec. 1 ere moitié du II eme av J.-C (Thuburbo Majus).

Statue en terre cuite représentant une déesse léontocéphale. I er siècle ap. J.-C

ناووس من كلس في شكل معبد يعلوه طنف سميك وعلى وجه مصطبته نقيشة بونية تضمنت ثلاثة اسطر لو يبقى منها الا احرف قلائل  تتضمن اهداء للالهة ديميتري.  يبرز تطور مكونات العمارة القرطاجية بالمزج بين العمارة المصرية القديمة والعالم اليوناني، توبربو ماجوس-طبربة الحالية، نصف الاول من الثاني عشر قبل الميلاد

تمثال خزفي لالهة  léontocéphale، بيربورقبة، القرن الاول بعد الميلاد.

Statue de terre cuite représentant Coré tenant un porcelet. I er siècle av J.-C

statut d'un sérpant

تمثال من الطين للالهة كوري على شكل إمراة تحمل زيا يعلوه تاج وتحمل خنزيرا صغيرا في يدها اليسرى، القرن الاول قبل الميلاد، المقبرة الريفية بقربة.

حيوان في شكل دراقون مصنوع من الطين مجهول المصدر ، الفترة البونية (؟).

statut en terre suite

Oenochoé à bobèche. Milieu VII s .av.J.-C .

تمثال لالهة متربعة على العرش رافعة يديه

ابريق ذو فم مسطح زخرف عنقه بالطلاء احمر داكن وبخيط اسود اللون فوق العروة وبخيطين في نفس اللون في اسفل العروة. يعتبر هذا الابريق من اقدم الاشكال التي عرفتها صناعة الفخار بقرطاج ويرجع هذا الشكل الى اصل كنعاني. الربع الثاني او النصف القرن السابع قبل الميلاد، حفريات الفريق الفرنسي بمقبرة قرطاج .

Jarre en albâtre sortie d’une taillerie de Memphis en Egypte. VIII e av.J.-C  (Carthage)

Série de scarabées en or, ivoire, en pierres précieuses portant des symboles. Ils sont utilisés comme des sceaux.

جرة من المرمر، ذات اصل مصري (ممفيس)، قرطاج، القرن الثالث قبل الميلاد. 

مجموعة من الخواتم على شكل خنافس من الذهب والعاج والاحجار الكريمة تحمل رموزا..

جناح المهدية  :

plan couloir mahdia

plan de la salle punique

Vue de quelques vitrines de la salle punique

واجهة بعض المعروضات في قاعة المهدية

واجهة بعض المعروضات في قاعة المهدية

plan de la salle punique

plan de la salle punique

تمثال من البرونز. هيرماس الخطيب

plan de la salle punique

plan de la salle punique

تمثال من البرونز لساتير يستعد للانقضاض على منافس ، الحفريات البحرية بالمهدية، القرن الثاني قبل الميلاد.

تمثال من البرونز.

plan de la salle punique

plan de la salle punique

تماثيل نصفية من البرونز ديونيزوس وأريادن، التحف الإغريقية لحطام سفينة المهدية . القرن الثاني قبل الميلاد

 

القاعة النوميدية :

plan de la salle numide

رواق عرض القطع النوميدية

plan de la salle numide

نصب من الكلس الاسود ذو طبقات مرصوفة يحمل صورا ادمية نصفية لثمانية اشخاص رسموا قبلا على خط واحد وهم سبعة رجال وبينهم امراة. الارجح اننا بمحضر مجلس الهي من عالم اللوبيين، اكتشاف عفوي سنة 1965 بضواحي المدينة الاثرية بشمتو، من الممكن تنزيل الوثيقة في ما بين عهد ماسنيسا وعهد الملك يوبا الاول أي فيما بين 200 و46 قبل الميلاد.

plan de la salle numide

.شاهدة قبر يحمل نقوش ليبية ولاتينية، دقة،  

جناح قصر الباي

Palais beylical

Palais beylical

مدخل يربط بين المتحف القديم (دار الباي) والمبنى الجديد

مدخل الطابق ارضي يربط بين دار الباي بالمبنى الجديد مضاء بشكل تغلب عليه العتمة والإضاءة الطبيعية

 

salle judaique

زي نارو (كنيس حمام الأنف، تونس) اكتشف في عام 1883، ويتألف مبنى مربع من عدة غرف والممرات في التواصل مع باحة داخلية. محجوز غرفة للاحتفالات الليتورجية

.

قاعة الفسيفساء البحرية :

salle mosaique marine

قاعة اللوحات الفسيفسائية البحرية

salle mosaique marine

Néréide et dauphin, détail d’une grande mosaïque d’exèdre. IV eme siècle ap.J.-C.

قاعة الاباطرة :

salle empereurs

salle empereurs

salle empereurs

تمثال نصفي من الرخام للبروقنصل غوردان الأول الذي توج إمبراطورا لقرطاج سنة 236, ولم يبقى بالحكم سوى عشرين يوما،  قرطاج .

تمثال نصفي من الرخام لسبتيم سيفير, إمبراطور من أصل إفريقي،  193-211 ميلادي، شهود الباطن منطقة مجاز الباب تمثال نصفي من الرخام لوسيوس فيروس شقيق مارك أورال بالتبني الذي قاسمه الحكم، 161-169 بعد الميلاد، دقة..

salle empereurs

salle empereurs

salle empereurs

تمثال نصفي من الرخام لوسيوس فيروس شقيق مارك أورال بالتبني الذي قاسمه الحكم، 161-169 بعد الميلاد، دقة. تمثال نصفي من الرخام لفيسباسيان (69-79 م.)، نهاية القرن الاول بعد الميلاد،  بولاريجيا. تمثال نصفي من الرخام  يصور وجه "كركلا"، نجل وخليفة "سبتيم سيفير" (211-217م). ويمثل هنا هذا الإمبراطور ,الذي اشتهر بعد أن منح حق المواطنة لجميع سكان الإمبراطورية الأحرار(مرسوم 212 الملقب بمرسوم كركلا) في عنفوان شبابه, إذ نلاحظ الوجه الفتي  على الرغم من السوالف الواضحة على الخدين، تيبوربو ماجوس، 211-217 ميلادي.

قاعة الجم :

salle thysdrus

قاعة الجم

salle thysdrus

salle thysdrus

فسيفساء تصور عناقيد من العنب، الجم، القرن الثاني ب.م.

لوحة فسيفساء من الرخام، تصور طاقم خمر يتألف من قنينة يحميها غلاف من قش منسوج وبجانبها كأس بساق شديد الرقة والأناقة، تيسدروس الجم، القرن الثالث بعد الميلاد

salle thysdrus

salle thysdrus

فسيفساء تصور مسبحة الدجاج، تيسدروس الجم، القرن الثالث بعد الميلاد. فسيفساء ارضية تصور وعلا بين الاشجار، الجم، القرن الثاني بعد الميلاد.

قاعة دقة :

salle dougga

salle dougga

فسيفساء تصور مجلس خمري نري من خلاله مراسم تقديم الخمر القرن الثالث ب.م.  دقة لوحة فسيفسائية تصور مزرعة دواجن (البط والطاووس) تتخللها اشجار الرمان والتفاح والتين، والصنوبر والورود ..  الخ. القرن الرابع عشر ميلادي ، قرطاج.

salle dougga

فسيفساء انتصار نبتون ترسم الهة البحر في اطار مستدير تتوجه هالة نورانية وقد استقل عربة الانتصار تجرها كائنات خرافية وقد امسك حربة مثلثة بيده اليمنى ودلفينا بيده اليسرى. وفي الزوايا نرى الفصول الاربعة تتخللها حيوانات ومشاهد ريفية تتصل بها. القرن الثاني بعد الميلاد. الشابة).

قاعة المنازل الرومانية :

salle villa romaine

salle villa romaine

منظر عام لقاعة عرض المنازل الرومانية
لوحة فسيفسائية لمبنى كنيسة ذات بناء مميز وسط، العمران (مزرعة وحظائر ومتاجر). نهاية القرن الرابع عشر، طبرقة.

salle villa romaine

salle villa romaine

لوحة فسيفساء تصور ضيعة السيد جوليوس. في وسط اللوحة نشاهد مبنى ضخم حوله مشاهد صورت حسب طبقات ثلاث تمثل لنا النشاط اليومي لصاحب الضيعة وزوجته. اواخر القرن الرابع بعد الميلاد، قرطاج. لوحة فسيفساء تصور مسكن احد كبار المزارعين وحديقته. يقع وسط حديقة كبيرة  بأشجار مثمرة، مع وجود بركة مائية  يسكنها الإوز والبط والدراج و حتى الحمام.  يتكون البيت من طابق واحد  يحيط به برجان عاليان بركنين  يصل بينهما رواق من الأقواس. وعلى منوال المنازل المتوسطية التقليدية المعاصرة. صمم هذا المنزل حول فناء مركزي يتم الولوج إليه عبر  بوابة مقوسة. اواخر القرن الثالث واوائل القرن الرابع بعد الميلاد، طبرقة.

فسيفساء تصور غازلة صوف جالسة في مزرعة تحرس قطيعا من الخرفان بين الزياتين والكروم، طبرقة. حظائر ومستودعات ("رستيكا بارك") مزرعة رومانية متمركزة داخل  حقل من أشجار الزيتون والكروم.

 

salle villa romaine

قاعة عليسة:

salle d'Ulysse

salle d'Ulysse

فسيفساء رومانية تمثل أوليس والحوريات، القرن الثاني الميلادي (260)، دقة.

Bibliographie

الببليوغرافيا

  • زبيس (سليمان مصطفى)، الاثار الحسينية بالقطر التونسي، تونس 1955.
  • زبيس (سليمان مصطفى)، بين الاثار الاسلامية بتونس، تونس 1963.
  • ZBISS, (S.M), Les monuments de Tunis, Tunis, 1971.
  • REVAULT (J), palais et résidences d’été da la région de Tunis (XVI-XIX siècle) Paris, 1974.
  • REVAULT (J), Palais et demeures de Tunis, T1, (XVI-XVII é siècles), Paris, 1967.
  • REVAULT (J), Palais et demeures de Tunis, T 2, (XVIII-XIX e siècles), Paris 1971.
  • REVAULT (J), L’habitation tunisoise, pierre Marbre et fer dans la construction et le décor, paris, 1978.
  • MARÇAIS (G.), Manuel d’art musulman, Paris, 1927.
  • LEZINE (A.), Note sur la consolidation des monuments historiques de Tunisie, Tunis, 1953.
  • YACOOB (M.), de musée du Bardo, INAA.
  • BERANGER Nicolas, La région de Tunis à la fin du XVII é siècle, l’Harmattan, Paris 1993.
  • La condamine, « Tunis, bardo, Carthage », Revue tunisienne, 1898, p 71-90.
  • DAOULATLI (A), Tunis sous les hafsides, évolution urbaine et activité architecturale, Tunis 1976.
  • DUNAUT Henry, La régence de Tunis, STD, Tunis, 1975.
  • Lallemand Charles, Tunis et ses environs, paris, 1890.
  • REVAULT Jacques, Palais, demeures et maison de plaisance à Tunis et ses environs, Cérès, production & Edisud, Aix en Provence 1984.
  • ZBISS (Slimen), Les monuments de Tunis, STD Tunis, 1971.
  • SAADAOUI (Ahmed), Tunis, ville ottomane, trois siècles d’urbanisme et d’architecture, 2001, Tunis.
Français
  • Aïcha Ben Abed-Ben Khader, Le musée du Bardo, éd. Cérès, Tunis, 1992
  • Albert France-Lanord, Conservation des bronzes : musée du Bardo, éd. Unesco, Paris, 1980
  • Alfred Merlin et Louis Poinssot, Guide du Musée Alaoui, Musée du Bardo, éd. Direction des antiquités et des arts, Tunis, 1950
  • Chokri Ben Nessir, « Le Bardo actuel & Le Bardo du futur », La Presse Magazine, no 986, 3 septembre 2006, pp. 3–5
  • Collectif, La Tunisie, carrefour du monde antique, éd. Faton, Paris, 1995
  • François Baratte, Histoire de l’art antique : L’art romain, éd. Manuels de l’école du Louvre - La documentation française, Paris, 1996
  • Georges Gautier et Michel Amandry, « Les monnaies romaines en or conservées au Musée du Bardo à Tunis », Revue numismatique, vol. 6, no 150, 1995, pp. 256–263
  • Gisela Hellenkemper Salies, Hans-Hoyer von Prittwitz, Gaffron Bauchen et Gerhard Bauchen, Das Wrack. Der antike Schiffsfund von Mahdia, éd. Rheinland Verlag, Cologne, 1994
  • Hanene Zbiss, « Modernisation des musées en Tunisie, Désacralisation de l’histoire pour mieux la servir », Réalités, 11 octobre 2007
  • Hédi Slim et Nicolas Fauqué, La Tunisie antique. De Hannibal à saint Augustin, éd. Mengès, Paris, 2001
  • Khaled Belkhodja, Ammar Mahjoubi et Hédi Slim, Histoire de la Tunisie, tome I « L’Antiquité », éd. Société tunisienne de diffusion, Tunis, 2003
  • Khira Skik, Musée du Bardo : département musulman, éd. Institut national d’archéologie et d’art, Tunis, 1974
  • Mohamed Yacoub, Le Musée du Bardo : départements antiques, éd. Agence nationale du patrimoine, Tunis, 1993
  • Mohamed Yacoub, Musée du Bardo, éd. Institut national d’archéologie et d’art, Tunis, 1969
  • Mohamed Yacoub, Splendeurs des mosaïques de Tunisie, éd. Agence nationale du patrimoine, Tunis, 1995
  • Mongi Ennaïfer, La civilisation tunisienne à travers la mosaïque, éd. Société tunisienne de diffusion, Tunis, 1973
  • Mounira Harbi-Riahi, Mohamed El Aziz Ben Achour, Samya El Mechat et al., Le musée du Bardo : hier et aujourd’hui, 1888-1988, éd. Institut national d’archéologie et d’art, Tunis, 1988
  • Selma Zaiane, « Le musée national du Bardo en métamorphose. Pour une nouvelle image du tourisme culturel tunisien et de nouveaux visiteurs », Téoros, no 69, 2008
  • Zeïneb Benzina Ben Abdallah, Catalogue des inscriptions latines païennes du musée du Bardo, éd. Institut national d’archéologie et d’art, Tunis, 1986

Autres langues

  • Aïcha Ben Abed-Ben Khader et David Soren, Carthage. A mosaic of ancient Tunisia, éd. American Museum of Natural History, New York, 1987
  • Fathi Béjaoui, I mosaici romani di Tunisia, éd. Jaca Book, Milan, 1995
  • Mahmoud Bouhleli, Tunisia. Storia, societa e tradizioni, arte e cultura, religione, éd. Pendragon, Bologne, 2000
  • Giacomo Caputo, Tunisia. Mosaici pavimentali antichi, éd. Unesco, Paris, 1962
  • Abdelaziz Driss, Die Schätze des Nationalmuseums in Bardo, traduction de Franz Lutz, éd. Société tunisienne de diffusion, Tunis, 1966
  • Ben Lazreg et D. J. Mattingly, Leptiminus. A Roman port city in Tunisia, éd. University of Michigan Press, Ann Arbor, 1992
  • Giancarlo Pizzi, Tremila anni di storia in Tunisia, éd. Jaca Book, Milan, 1996

  • Laurent Ribadeau Dumas, « Quand le musée lui aussi fait sa révolution », France 2, 26 octobre 2011
  • · Bernard Andreae, « Statuetten eines sitzenden Knäbleins », Das Wrack. Der antike Schiffsfund von Mahdia, p. 374
  • Abdelmajid Ennabli, Georges Fradier et Jacques Pérez, Carthage retrouvée, éd. Cérès / Herscher, Tunis / Paris, 1995, p. 63
  • Abdelmajid Ennabli, Georges Fradier et Jacques Pérez, op. cit., p. 58
  • Aïcha Ben Abed-Ben Khader, « L’exposition de l’épave de Mahdia », Das Wrack. Der antike Schiffsfund von Mahdia, éd. Rheinland Verlag, Cologne, 1994, p. 1
  • Aïcha Ben Abed-Ben Khader, Le musée du Bardo, éd. Cérès, 1992, pp. 10-11
  • Alfred Merlin et Louis Poinssot, Cratères et candélabres de marbre trouvés en mer près de Mahdia, p. 32
  • Alya Hamza, « Enrichi et rénové, le nouveau musée du Bardo ouvre ses portes à Tunis », Agence France-Presse, 19 mai 2012
  • André Parrot, Maurice H. Chéhab et Sabatino Moscati, Les Phéniciens, éd. Gallimard, coll. L’univers des formes, Paris, 2007, p. 219
  • André Parrot, Maurice H. Chéhab et Sabatino Moscati, op. cit., p. 224
  • Clémentine Gutro, L’archéologie en Tunisie (XIXe-XXe siècles). Jeux généalogiques sur l’Antiquité, éd. Karthala, Paris, 2010, p. 44
  • Denise Brahimi, Voyageurs dans la régence de Tunis : XVIe-XIXe siècles, éd. Cartaginoiseries, Carthage, 2008, p. 171
  • Diodore de Sicile, Bibliothèque historique, XIV, 77, 4-5
  • François Baratte, « La trouvaille de Mahdia et la circulation des œuvres d’art en Méditerranée », Carthage, l’histoire, sa trace et son écho, éd. Alif, Tunis, 1995, p. 213
  • François Baratte, Histoire de l’art antique : L’art romain, éd. Manuels de l’école du Louvre - La documentation française, Paris, 1996, p. 255
  • Georges Gautier et Michel Amandry, « Les monnaies romaines en or conservées au Musée du Bardo à Tunis », Revue numismatique, vol. 6, n°150, 1995, p. 256 [archive]
  • Gerhard Bauchhenss, « Die klassischen Reliefs », Das Wrack. Der antike Schiffsfund von Mahdia, p. 380
  • Gilbert Charles-Picard, « La richesse des mosaïques de Tunisie », La Tunisie, carrefour du monde antique, p. 87
  • Hédi Slim, Ammar Mahjoubi et Khaled Belkhodja, Histoire générale de la Tunisie, tome I « L’Antiquité », éd. Maisonneuve et Larose, Paris, 2003, p. 99
  • Michael Pütsch et Mario Steinmetz, « Bohrende Organismen im Meer », Das Wrack. Der antike Schiffsfund von Mahdia, p. 1090
  • Michel Gruet, « Le gisement d’El Guettar suivi d’une notice sur la faune de R. Vaufrey », Karthago, tome V, 1954, pp. 1-79
  • Mohamed Yacoub, Le Musée du Bardo : départements antiques, éd. Agence nationale du patrimoine, Tunis, 1993, p. 8
  • Nayla Attya-Ouertani, « Les antiquités de Bulla Regia au musée national du Bardo », Les ruines de Bulla Regia, éd. École française de Rome, Rome, 1977, pp. 131-132
  • Nayla Ouertani, « La sculpture romaine », La Tunisie, carrefour du monde antique, pp. 99-100
  • Nayla Ouertani, « Remarques à propos de la collection en marbre », Das Wrack. Der antike Schiffsfund von Mahdia, p. 290
  • Paul Gauckler, Catalogue du musée Alaoui, 1922, pp. I-II
  • Paul Sebag, Tunis. Histoire d’une ville, éd. L’Harmattan, Paris, 1998, p. 136
  • Pline l’Ancien, Histoire naturelle, XXXVI, 184
  • René du Coudray de La Blanchère et Paul Gauckler, Catalogue du musée Alaoui, éd. Ernest Leroux, Paris, 1897, p. 1
  • Selma Zaiane, « Le musée national du Bardo en métamorphose. Pour une nouvelle image du tourisme culturel tunisien et de nouveaux visiteurs », Téoros, n°69, 2008, p. 2
  • Serge Lancel, « Questions sur le tophet de Carthage », La Tunisie, carrefour du monde antique, éd. Faton, Paris, 1995, p. 41
  • Tahar Ayachi, « Le musée du Bardo à la conquête de nouvelles dimensions », La Presse de Tunisie, 30 mars 2009
  • Alfred Merlin et Louis Poinssot, Cratères et candélabres de marbre trouvés en mer près de Mahdia, éd. Vuibert, Paris, 1930, p. 16
  • Alfred Merlin et Louis Poinssot, Guide du musée Alaoui (Musée du Bardo), éd. Direction des antiquités et des arts, Tunis, 1950
  • Alya Hamza, « Le Bardo : un nouveau musée pour un palais », La Presse de Tunisie, 10 novembre 2010
  • Carol C. Mattusch, « The Production of Bronze Statuary in the Greek World », Das Wrack. Der antike Schiffsfund von Mahdia, p. 799
  • Colette Picard, Carthage, éd. Les Belles Lettres, Paris, 1951, p. 68
  • Hédi Slim et Nicolas Fauqué, La Tunisie antique. De Hannibal à saint Augustin, éd. Mengès, Paris, 2001, p. 153
  • Hédi Slim, Ammar Mahjoubi et Khaled Belkhodja, op. cit., p. 185
  • Heinz Günther Horn, « Dionysos und Ariane », Das Wrack. Der antike Schiffsfund von Mahdia, p. 467
  • Homère, Odyssée, chant XII, 160-200
  • Jean Chavaillon, « El Guettar, Tunisie », Dictionnaire de la Préhistoire, éd. PUF, Paris, 1988, p. 354
  • M’hamed Hassine Fantar, De Carthage à Kairouan. 2 000 ans d’art et d’histoire en Tunisie, éd. Association française d’action artistique, Paris, 1982, p. 43
  • Mohamed Yacoub, Splendeurs des mosaïques de Tunisie, p. 222
  • Olfa Belhassine, « Les musées sont-ils incontournables ? », La Presse de Tunisie, 17 octobre 2010
  • Ute Sobottka-Braun, « Rekonstruktion der Klinen », Das Wrack. Der antike Schiffsfund von Mahdia, p. 1006
  • Lubell D, Sheppard P, Jackes M. Continuity in the epipaleolithic of Northern Africa with emphasis on the Maghreb. Advances in Word Archaeology 3 (1984) 142-191
  • Thoma A. Morphology and Affinities of the Nazlet Khater Man. Journal of Human Evolution 13 (1984) 287-296
  • أ ب ت Roubet C. Les comportements de subsistance et symboliques des premiers pasteurs néolithiques du Maghreb oriental atlasique. C. R. Palevol 5 (2006) 441–451
  • Lubell D. Prehistoric edible land snails in the circum-Mediterranean : the archaeological evidence. In: Brugal JP et Desse J (Eds.). Petits animaux et sociétés humaines. Du complément alimentaire aux ressources utilitaires. XXIVe rencontres internationales d’archéologie et d’histoire d’Antibes. (Editions APDCA, Antibes) 2004
  • Lubell D. Paleoenvironments and epi-paleolithic economies in the Maghreb (ca. 20,000 to 5000 B.P.). In: Clark JD, Brandt SA (Eds.) From hunters to farmers: The causes and consequences of food production in Africa. (University of California Press, Berkeley) 1984
  • Roubet C (Ed.). Économie pastorale préagricole en Algérie orientale. Le Néolithique de tradition capsienne. Exemple: L’Aurès. (CNRS, Paris) 1979
  • أ ب Roubet C. Statut de Berger des communautés atlasiques, néolithisées du Maghreb oriental, dès 7000 BP. L’anthropologie 107 (2003) 393–442
  • Bachir Bacha A. Nouvelle contribution à la compréhension du Néolithique de l'Algérie orientale: le matériel archéologique de la grotte Capeletti, collection Thérèse Rivière. L'Anthropologie 104 (2000) 301-340


 

Mosaïque de la maison du maître. Au milieu d’un jardin planté d’arbres, une construction à un étage, flanquée de deux hautes tours d’angle carrées, coiffées par un toit de tuiles à quatre versants et reliées entre elles par une galerie, dont les arcades et les colonnes sont en marbre blanc. Le rez de chaussée est éclairée par cinq fenêtres carrées, dont l’aménagement était rendu possible par l’invention du verre à vitre au temps de Constantin. Devant la maison, s’étend une mare où s’ébattent des oies et des canards.

Fin du IV eme ap.J-C, Tabarka.

LAST_UPDATED2