المنشورات

Please update your Flash Player to view content.

عرف بنفسك

أجندا

نوفمبر 2018
أ إث ث إر خ ج س
28 29 30 31 1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 1

مختارات فيديو

استبيان

محتوى البوابة
 

الوصول للمعهد

للوصول للمعهد الوطني للتراث انسخ المعطيات التالية ثم انقر عن بحث

04 place du château

Tunis

1008

Tunisie

Titres en bibliothèque

Search: 
Autors: 
Title: 
ISBN: 
Book ID: 
Description: 
Publisher: 
Category: 
طباعة البريد الإلكترونى

الموقع الأثري بمكثر

I. التسمية

II. موقع

III. جغرافيا

IV. تأسيس المدينة

V. المجتمع والديانة

VI. الموقع الأثري

VII. المعالم

1. الدولمان

2. الاقواس Schola Juvenes

3. الفوروم

4. معبد الآلهة للجمالApollon

5. الكابيتول

6. البازليك

7. المسرح الأثري

8. الحمامات

الببليوغرافيا


مكثر مدينة تونسية تقع في الوسط الغربي تتبع اداريا ولاية سليانة وتبعد عن تونس العاصمة 162 كلم. ترجع آثار سكن الإنسان في منطقة مكثر إلى الألفية الثامنة قبل الميلاد. إن موقع مكتريس الأثري ملاصق لمدينة مكثر التي تعد امتدادا له في الزمن منذ العهد الاستعماري كما تشهد بذلك بعض البنايات (منها مقر المعتمدية) أو المساكن ذات السقوف المائلة و المغطاة بالقرميد الأحمر.

التسمية

Mactaris مكتريس هي مجرد نقل لاتيني لاسم المكان الاصلي M‘Ktrym "م ك ت ر م" الذي يرجع للمصادر اللوبية للمدينة مثل ما تدل عليه كثرة المعالم الجنائزية التي تعود إلى هذه الحضارة و التي أدمجت بالموقع.

الموقع

ويقع الموقع على الحدود بين شمال غرب ووسط غرب تونس على بعد 150 كم إلى الجنوب الغربي من قرطاج وعلى بعد 70 كيلومترا الى الجنوب الشرقي من Sicca Veneria الكاف حاليا.  بنيت المدينة على حافة الهضبة على ارتفاع 900 متر، وبين وديان وادي وزافة ووادي الصابون.

الجغرافيا

وهي منطقة جبلية مرتفعة بها غابات وعيون غزيرة جعلت منها ارضا صالحة للزراعات الكبرى عرفت بمناخها المعتدل وبمختلف مصادرثروتها وامكانياتها، كما انها منطقة استراتيجية شهد لها التاريخ صمودها امام قوى الغضب وكثيرا ما كانت مسرحا لمعارك هامة ضد احتلال البلاد. وقد شيدت المدينة الحالية منذ سنة 1890 لتحاذي المدينة القديمة من زاويتها الشمالية الشرقية ومن هناك ندخل لمكتريس الاثرية.

تأسيس المدينة

يعود تأسيس مدينة مكثــر إلى العهد النوميدي 200 سنة قبل الميلاد حيث كانت تحمل اسم مكتريم M‘Ktrym ازدهرت مكتريم النوميدية على جميع الأصعدة  في عهد الملك ماسينيسا Massinissan وأحفاده.

أصبحت مدينة هامة في العهد النوميدي، وعرفت أوجها في عهد الإمبراطور الروماني ماركوس أوريليوس الذي بني فيها العديد من المعالم الأثرية. شهدت المدينة ركودا ابتداءا من الغزو الوندالي في القرن الخامس ثم الزحف الهلالي في القرن الحادي عشر. في القرنين الثالث والثاني ميلادي في عهد الملك Masinissa دخلت المدينة في تحالف وثيق مع قرطاج.

امتدت هذه الحضارة حتى أواخر القرن الأخير قبل الميلاد وبالتحديد سنة 46 ق م تاريخ قدوم الرومان إلى مدينة مكتريس Maktaris تحت راية الإمبراطور Jules César الذي جعل من مكثر شبه جمهورية صغيرة في الإمبراطورية الرومانية .

ازدهرت المدينة خلال القرن الأول والثاني والثالث وحتى القرن الرابع قبل الميلاد حيث أصبحت مكتريس البلدية الأم في منطقتها وضموا لها بلدية  (Castellans) ترجع بالنظر للبلدية الأم وهي مكثر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وبدأت الإنجازات العظمى الواحدة تلو الأخرى، فحصّنت المدينة بسور لحمايتها وأبواب بأقواسها ما بقى منها إلا قوس باب المدينة يسمى بباب العين القوس الحالي والضخم بمدخل المدينة وقوس آخر للإمبراطور طراجان Trajan بالمدينة الأثرية أقيم احتفاء بانتصار الإمبراطور على أعداءه بالشرق في وسط القرن الثانـــــــي للميلاد (160-170 م).

المجتمع والديانة

يبدو أنه يرجع إلى القرن الأول ق.م، حين استقر معمّرون بونيون أو نوميديون متسمون بسمات بونية و نشروا في تلك الجهة ديانة قرطاج و ثقافتها و فنونها انتشارا دائما، ظلّ مستمرا حتى بعد قدوم الرومان في أوائل القرن الأوّل. إلاّ أنّ التراث الأثريّ الأساسيّ يرتبط بالفترة الرومانية. وبلغت المدينة أوج ازدهارها في القرنين الثاني والثالث، عندما اصبحت مكتريس تمتع بفوائد المستعمرة الحرة من تحت اسم Colonia Aelia Aurelia Mactaris بين سنة 176-180 ب.م. في عهد الإمبراطور ماركوس أوريليوس Marc Aurèle.

فقد شيد الاهالي انذاك الحمامات الساخنة وجلبوا المياه العذبة على قنوات مرفوعة على أقواس عملاقة تمتد من مكثر الى سوق الجمعة على بعد 11 كلم من مكتريس غربا. كما نجد ايضا معبدا لآلهة الجمال أبولون Apolonوهي الالهة الحامية للمدينة مع آلهة الجمال فينوس Venus للنساء. ولكنّ تقهقرها بدأ منذ القرن الرابع وتسارع مع الغارات الونداليّة والبيزنطيّة.

في القرن الثالث، أصبحت مكثر مقرا للأساقفة وفي القرن الخامس شهدت انشقاقا في الديانة، وقد شيدت الكاتدرائيتان انذاك.  وقد عثر على شاهدة قبر يسمى" moissonneur de Mactar"، محفوظة في متحف اللوفر بفرنسا، تروي اقدمية 23 عاما كحد الأدنى لعامل حصاد  للسماح له بالانتماء إلى مجلس الشيوخ في مدينته. ويعكس هذا وفقا لجيلبير شارل بيكار عن اللامركزية البلدية وتركيز السلطة السياسية بالمستوى الاجتماعي المرتبط اساسا بالثروة.

الموقع الأثري

اكتشف الموقع الاثري منذ أوائل القرن التاسع عشر فقد استهلت الحفريات سنة 1893 تاريخ اكتشاف معبد Hator Miskar.  وفي سنة  1960، استانفت الحفريات من جديد لتبين العديد من المعالم.

ان الابحاث واللقى الاثرية المجراة في الموقع ترجع الى عهد ما قبل الرومان، ولاشك الى اواخر العهد القرطاجي المعاصر للملوك النوميديين اي الى القرن الثاني والاول للمسيح. وقد وقع استعمال الكثير من هذه المدافن في العهد الروماني او ربما قد بنيت مدافن جديدة تماثلها. مع التذكير ان جزءا كبيرا من الموقع لا يزال غير مكتمل الحفريات.

المعالم

تستقبل الزائر بوّابة ضخمة توجد اليوم في مدخل المدينة العصريّة. أمّا في الجانب الآخر من الطريق فانّ الموقع في حدّ ذاته يحيط به سياج، وتوجد خلفه جميع المعالم التي تكوّن مدينة رومانية والتي ظلّت في حالة جيّدة من الحفظ ؛ المدرّج والحمّامات والفوروم والمعابد و البازيليكات و الدياميس الكنسيّة و الأضرحة، وحتى قباضة رومانية للضرائب. وقد اشتهرت عبر التاريخ بمعالمها الجنائزية خاصة منها الدلمان Dolmens .

1. الدولمان

يحتوي الموقع على مجموعة رائعة من الميغاليت Mégalithes وهي عبارة عن كتل حجرية كبيرة تستعمل كمدافن جماعية مخصصة للعبادة الموتى. وكشفت الحفريات التي قام بها الاستاذ منصور غاقي عن حجرة الدفن كاملة سليمة تحتوي كمية من انواع مختلفة من الخزف الجنائزي المحلية والمستوردة. مكنت هذه اللقى من تأريخ المعلم حيث يعود  فيما بين القرن الثالث قبل الميلاد  وأواخر القرن الأول بعد الميلاد.

وهو معلم يتكون من مجموعة من حجرات في شكل مدافن متتالية امام  كل منها مساحة خاصة للعبادة، ويوجد في اخر المجاز ولها ابعاد اصغر حجما من ابعاد الحجرات الاخرى. ولقد احتوت الحجارة الجنائزية على عدة طبقات ردم مما يؤكد استعمالها اثناء فترات تاريخية عديدة، ولقد لاحظنا اثناء التنقيبات وجود بقايا هياكل عظمية مبعثرة وقد اختلطت بقطع نقدية واواني فخارية وخزف.

صنفت هذه المعالم الميغاليتية ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو في 17 جانفي 2012، كجزء من اهم المقابر الملكية النوميدية التي تعود للفترة ما قبل الاسلام.

2. الاقواس Schola Juvenes

حصّنت المدينة بسور لحمايتها وأبواب بأقواسها ما بقى منها إلا قوس باب المدينة يسمى بباب العين القوس الحالي والضخم بمدخل المدينة وقوس آخر للإمبراطور طراجان Trajan بالمدينة الأثرية أقيم احتفاء بانتصار الإمبراطور على أعداءه بالشرق في وسط القرن الثانـــــــي للميلاد 160-170 م.

3. الفوروم

يتوجه قوس نصر مهيب مهدى لتراجانوس وهي ترمز الى قلب المدينة الرومانية من خلال شكلها الهندسي المتمثل في الديكومانوس و الكاردو.

4. معبد الآلهة للجمالApollon وهي الآلهة الحامية للمدينة مع آلهة الجمال للنساء Venus.

5. الكابيتول

كشفت الحفريات عن وجود نقيشة تبرز ولاء الامبراطور للثالوث الالاهي جوبيتر وجونو ومينرفا.

6. البازليك

تم العثورعلى العديد من -البازيليكا- الكاتدرائية على الموقع وهي ما يسمى بـ "Rutilius"، نجد اثارا لبازيليك اليوم وراء المتحف مباشرة.  كما نجد كنيسة اخرى تعرف باسم "Hildeguns"، التي حافظت على بلاطاتها الثلاثة والمقابر البيزنطية المكتشفة فيها.

7. المسرح الأثري

اما على الصعيد الثقافي فان أهالي المدينة مولعين بعباقرة المسرح الرومانيSophocles Echylles لذا أقيم مسرحا مستديرا ضخما في منتهى الروعة والإبداع .

8. الحمامات

شيد الأهالي الحمامات الساخنة وجلبوا المياه العذبة على قنوات مرفوعة على أقواس عملاقة Acqueducs تمتد من مكثر إلى سوق الجمعة على بعد 11 كلم من مكتريس غربا. وهي تعد من أهم الحمامات بافريقيا الرومانية مع الحفاظ على الجدران إلى ارتفاع أكبر من مترين وزخرفة المتناهية الدقة وفسيفسائها البالغة الروعة. استغلت  هذه الحمامات في العصر البيزنطي كقلعة.

 

macthar

macthar

macthar

macthar

macthar

macthar

macthar

macthar

macthar